3 أسباب تدفع الأهلي إلى الاستغناء عن علي لطفي
انتهت فترة الانتقالات الصيفية، بإبرام عدة صفقات قوية للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي؛ استعدادًا للموسم الكروي الجديد 2021/2022 والذي سينطلق يوم 25 أكتوبر الجاري بمباريات بطولة الدوري المصري الممتاز، والذي حمل لقبه الزمالك في النسخة الأخيرة للمرة الثالثة عشر في تاريخه، بعدما حافظ الأهلي على الدرع في المواسم الخمس الأخيرة قبل تتويج الزمالك.
الأهلي تعاقد مع الظهير الأيمن الشاب كريم فؤاد بالإضافة للجناحين، الدولي الجنوب أفريقي بيرسي تاو، والدولي الموزمبيقي لويس ميكيسوني، إلى جانب المهاجم حسام حسن، ونجم الإنتاج الحربي مصطفى البدري، كما استعاد الأهلي لاعبيه المُعارين، عمار حمدي وأحمد عبدالقادر، بعد تألقهما اللافت للأنظار مع الاتحاد السكندري وسموحة، خلال الموسم الماضي.
ونستعرض في السطور التالية 3 أسباب تدفع الأهلي للاستغناء عن علي لطفي في فترة الانتقالات الشتوية المُقبلة.
تذبذب المستوى
علي لطفي الحارس الثاني للأهلي وبديل النجم محمد الشناوي، ويُعاب على علي لطفي بأنه مُتذبذب المستوى، حيث احيانًا يتألق ويظهر بشكل جيد في المباريات، وفي أحيان أخرى يكون متواضع للغاية ويكلف الأهلي أهداف سهلة ويفقد بها نقاط، حيث يتأثر الأحمر كثيرًا بغياب محمد الشناوي، وهو ما يدفع الأهلي للتعاقد مع حارس بديل لعلي لطفي ويكون بديل جاهز لحراسة عرين الأحمر حال غياب الشناوي.
السن
علي لطفي أقترب من إتمام عامه الـ33 أي إن عامل السن ليس في صالحه بالأهلي، وهو ما قد يدفع الأخير للتعاقد مع حارس مرمى أصغر سنًا، حيث دخل الأهلي في مفاوضات شفوية مع نادي إنبي للتعاقد مع حارس مرماه الشاب محمود جاد، والذي يُعد الحارس الأبرز الصاعد على الساحة في الفترة الحالية، وتواجد مع منتخب مصر الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية "طوكيو 2020".
الشناوي
قد يكون محمد الشناوي دافع أساسي للجهاز الفني للأهلي للتعاقد مع حارس مرمى جديد، حيث أن هناك فارق كبير للغاية في المستوى بين محمد الشناوي وعلي لطفي، وهو ما يؤثر بالتبعية على مستوى الشناوي، الذي لا يجد منافس له قوي داخل الأهلي، حيث تراجع مستوى الحارس الدولي قليلًا في الموسم الماضي؛ بسبب ضعف المنافسة داخل جدران الأهلي، حيث يتواجد معه علي لطفي والصاعد مصطفى شوبير.
التعليقات على الموضوع