سلسلة من الأزمات تُلاحق الزمالك قبل الانتخابات
كتب | هيثم عمر ، نوران إكرامي
أعلنت اللجنة المُشرفة على انتخابات الزمالك فوز المستشار مرتضى منصور برئاسة النادي، كان هذا القرار بتاريخ نوفمبر لعام ٢٠١٧ ليعلن بداية عصر جديد للمارد الابيض مع المستشار، قابل هذا القرار غضب وسخط كبير من جماهير الزمالك علي النتيجة أملًا منهم بمغادرته للنادي وبداية حقبة جديدة بأشخاص جُدد، "ليس كل ما يتمناه المرء يُدركه".
كان لهذا القرار الأثر الأكبر في نجاحات أكثر للزمالك ولكن قبل تلك النجاحات مرت علي النادي أزمات داخل المجلس بين الرئيس ونائبه هاني العتال كان الصدام محتدم بين الأثنين انتهي بخروج للعتال من المجلس.
ثم تأتي الحقبة الأبرز في عهد المستشار، صفقات تُبرم، مُبدربين من أعلي الطراز، ولاعبين من صفوة القمة داخل القارة السمراء، رواتب باهظة ومكافئات لاتعد، هي الأشهر ولكن تبعتها لم تكن الأفضل، حقبة المستشار تركي آل شيخ في الكرة المصرية، فبعد عزله من الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي وجد ضالته عند المستشار مرتضى منصور ليبدأ معه كما الأهلي.
قدم آل شيخ كل غالي ونفيس للزمالك من أموال وهدايا، ولكن هداياه من نوع آخر، فرجاني ساسي، خالد بوطيب، بن شرقي، والتقاز، وجروس، والعديد الأمر الذي كان أشبه بالترسانه التي تُبني داخل النادي، الأمر الذي استدعي المستشار لتقديم الرئاسة الشرفيه لهُ لكن الأخير رفضها.
كانت بداية بطولات الزمالك في ولايته مرتضي الثانية هي كأس مصر لعام ٢٠١٨ الذي كان بوابه الخير للنادي في الموسم الذي يليه، تبعها كأس السوبر السعودي المصري أمام الهلال السعودي أمام جمهوره، ثم البطولة الأبرز في عام ٢٠١٩ وهي كأس الكونفدرالية الأفريقية علي حساب نهضة بركان المغربي، وكأس السوبر الافريقي علي حساب الترجي الرياضي، وأخيرًا كأس السوبر المصري أمام غريمه التقليدي الأهلي.
كان نهائي القرن بمثابه القشة التي قسمت ظهر البعير بالنسبة للزمالك،خسر نهائي تاريخي أمام الأهلي، رحلت مساعدات تركي آل شيخ، وعزل المستشار مرتضي منصور من منصبة، لتبدأ حقبة جديدة من التخبط الإداري.
قررت اللجنة الأولمبية حجب المستشار مرتضي منصور من رئاسة الزمالك وتمثيل اي رياضة لمدة أربع سنوات وتغريمة ١٠٠ ألف جنيه، علي العكس من الإعلان الأول لتمثيل المستشار رئاسة النادي، وجدنا جماهير الزمالك تقف دفاعًا عن مرتضي، ربما تغيرت صورته لديهم أو كان عام ٢٠١٩ جديرًا بمنحه الثقة من جديد، في الأخير هي تسأولات تم طرحها والإجابة متروكه.
بعد مرتضة تكلفت لجنة ثلاثية لإدارة شؤون الزمالك برئاسة المستشار عماد عبدالعزيز، الذي لم يستطع حل الأزمات ولا التأقلم مع وضع النادي ولا مطالب الجمهور، ولا تحمل الضغوطات، الأمر الذي استدعاه لتقديم الإستقالة، وعلى إثره تم تكليف حسين لبيب بتولي زمام الأمور وكانت البداية موفقة بنجاحه بحصد لقب الدوري، ولكن لم تحل أزمات الزمالك بعد ولا الديون وأيضًا زاد من الأمور تعقيدًا وقف القيد لفترتين في الزمالك.
الأيام القادمة هي بمثابة منعرج تاريخي للزمالك إما الخروج من الأزمة أو الدخول بها أكثر فبعد عودة مرتضي بحكم قضائي سوف تشهد انتخابات الزمالك تنافسيه أكبر لعل أبرز الأسماء علي الساحة، مرتضى منصور ، حسين لبيب، حسن صقر، هي أسماء رُشحت الأمر متروك للجمعية العمومية.
- إعلان
التعليقات على الموضوع