"حرس" صلاح يُثير غضب المصريين واتحاد الكرة يُعقد موقفه!

 


في صورة ليست مألوفة على أعين جماهير الكرة بالشعب المصري، ظهر النجم العالمي محمد صلاح وسط حارسين "بادي جارد" خلال مباريات منتخب مصر الأخيرة، حيث واجه الفراعنة منتخب ليبيا في مباراتين بمعسكر شهر اكتوبر، ثم حل ضيفًا على أنجولا واستضاف الجابون في معسكر شهر نوفمبر، وكل هذه المباريات بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر.


ونجح منتخب مصر في التأهل عن هذه المجموعة إلى الدور الحاسم والفاصل في مسألة الصعود للمونديال، حيث تصدر المنتخب المصري المجموعة بـ14 نقطة، بفارق 7 نقاط كاملة عن ليبيا والجابون، أصحاب المركزين الثاني والثالث، وتذيل المنتخب الأنجولي الترتيب بـ4 نقاط، وهو ما يعكس فارق المستوى الكبير بين مصر وباقي المنتخبات في هذه المجموعة.


وأثار غضب قطاع كبير من الشعب المصري، صور محمد صلاح بجانب الحارسين الشخصيين له، حيث إنهما وصل بهما الأمر إلى النزول إلى أرضية الملعب لحماية اللاعب أثناء عملية الاحماء والتدريب، حيث يتواجدا على مقاعد البدلاء ولهما الحق في النزول لأرضية الملعب، وهذا ما ظهر جليًا في مباراة أنجولا بالجولة الخامسة عندما نزلا إلى الملعب أثناء حديث صلاح مع حكم المباراة.


ويأتي دور الثنائي على وجه الخصوص في عزل صلاح عن المُحيطين به، حيث ليس مسموح لأي أحد بالتقاط الصور الفوتوغرافية مع محمد صلاح، أو الأقتراب منه والتحدث معه، وهو الأمر الذي يُثير غضب الجماهير، خاصة وأن نجوم كرة القدم في العالم، يتواجدوا في معسكرات منتخباتهم بدون حُراس شخصيين، وهو الأمر الذي أثار تسائلات الشارع الرياضي المصري.


وتتكلف خزينة الاتحاد المصري لكرة القدم 30 ألف جنيه اسبوعيًا نظير تواجد هذا الثنائي في المعسكرات، حيث إنهما يتواجدا فقط في فترة معسكرات المنتخب وتواجد محمد صلاح، وبرر اتحاد الكرة موقفه بأن صلاح نجم عالمي يجب أن يكون بجانبه حراسه، وهو الأمر الذي قد يتسبب في فجوة كبيرة بين محمد صلاح وزملائه في المنتخب الوطني، وبين صلاح والجماهير المصرية.