الأسباب الكامنة وراء تراجع صلاح للمركز السابع في ترتيب "البالون دور"


 

جاء محمد صلاح قائد منتخب مصر ونجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول الإنجليزي، في المركز السابع في جدول ترتيب جائزة "البالون دور" المُقدمة من صحيفة فرانس فوتبول الشهيرة، والتي تُوج بها النجم الأرجنتيني ليو ميسي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، للمرة الثانية على التوالي، والسابعة في تاريخه، كأكثر اللاعبين تتويجًا بها على مر التاريخ.


المصريون تمنوا تتويج محمد صلاح بالكرة الذهبية هذا الموسم، وذلك بعد تألقه اللافت للأنظار مع ليفربول فيما يتعلق بالأداء الفردي، إلا أن على المستوى الجماعي، كان الفريق لم يُوفق في التتويج بأي بطولة كبيرة، سواء على مستوى الدوري الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا، كما إنه لم يُحقق أي إنجاز مع منتخب مصر في الموسم الماضي، وهو ما أضعف حظوظه في التتويج بالجائزة، ويعد هذا هو سبب رئيسي في عدم التتويج بالجائزة.



بالإضافة إلى أن هناك تدخلات بالطبع في تحديد الفائز بالكرة الذهبية، فكان الاختيار لليونيل ميسي، المُنتقل حديثًا إلى باريس سان جيرمان، حيث أن هناك تقارير ربطت بين موافقته على الانتقال لباريس بالحفاظ على الكرة الذهبية حيث يرى الكثير أن ميسي لا يستحق الجائزة كونه لم يُتوج بأي بطولة مع الأندية، على الرغم من تتويجه ببطولة كوبا أمريكا مع المنتخب الأرجنتيني لأول مرة في تاريخه.


كما أن هناك سبب أخر قد يكون هو الأبرز لعدم تتويج محمد صلاح بالبالون دور، هو أمر له علاقة بالنواحي الإعلانية، حيث بالطبع تُفضل فرانس فوتبول أن تكون الجائزة لنجم تاريخي بحجم ليونيل ميسي لما له من تسويق كبيرة للجائزة على مستوى العالم، واستفادة إعلانية كبيرة خاصة من خلال التعاون مع الشركات الإعلانية والتسويقية المُتعاقدة مع النجم ليو ميسي صاحب الـ34 عام.


وعلق صلاح على مسألة تتويجه بالبالون دور، بإنه بالطبع يحلم بالتتويج بها يومًا ما، أو جائزة ذا بست المُقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ولكن في ذهنه هو اللاعب الأفضل في العالم في الوقت الحالي، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يتمتع بها نجم ليفربول وهداف الدوري الإنجليزي بعد مرور 16 جولة في ظل مشاركة نجوم كثيرين في البريميرليج، على رأسهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.



  • إعلان