الفلوس بتغير..رغم فضل الزمالك وجماهيره مصطفى فتحي لا ينظر أليهم
دائما يطلق على لاعبي الفرق المصرية التي ينتمون إلى فريقهم مصطلحات عديدة منها" ابن النادي، الانتماء" وفي الحقيقة هذه مصطلحات وتعليقات وليس لها أي صحة من الأساس، في هذا الوقت معظم اللاعيبين انتماءهم للمال فقط وليس للفريق، بمعنى يلعب لمن يدفع أكثر.
ولم ينظروا الى فضل النادي عليهم وعلى سبيل المثال مصطفى فتحي صانع ألعاب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، والتي وافقت إدارة نادي الزمالك برئاسة المستشار مرتضي منصور على رحيله إلى التعاون السعودي لمدة ثلاث سنوات مقبله خلال الانتقالات الشتوية الجارية.
حيث جاء هذا القرار بعد أصرار مصطفى فتحي لخوض تجربة الأحتراف رغم احتياج الفريق الأول لجهود اللاعب، وبعد مساندة الجماهير له لم ينظر لهم ويتجة نحو المال والاحتراف.
و بدأ مصطفى فتحي مع نادي نبروه في 2012/2013 بالدرجة الثالثة وينتقل لنادي بلقاس ثم ينتقل لنادي الزمالك ليبدء مشواره الرياضي بالتألق وتسجيل أسمه في تاريخ الكرة المصرية .
و تم إعارة اللاعب في يناير 2021 الى نادي سموحة بعدما قل مستواه لتعرضه للإصابة وأصر على الإعارة لحصوله على فرصة المشاركة، ليعود إلى صفوف الفريق الأبيض في بداية الموسم الحالي بعد إنتهاء فترة الإعارة من نادي سموحة والتي شهدت تألق كبير.
ثم خاض 7 مباريات منذ انطلاق الموسم الحالي نجح من خلالهم تسجيل 4 أهداف وصنع هدف وحيد ولم يتلقى أي أنذار أو طرد.
وقبل الرحيل يؤكد أنه في حال العودة للدوري المصري الممتاز لن يلعب في مصر ألا للزمالك ودي شماعة لعدم انقلاب الجماهير علية.
- لا يفوتك الأن :
التعليقات على الموضوع