ملف شائك أمام مجلس إدارة اتحاد الكرة الجديد .. والشكوك تحوم حول "الاستقرار"!

 


انتهت مراسم انتخابات الاتحاد المصري لكرة القدم، الاربعاء 5 يناير، بانتخاب مجلس إدارة جديد لاتحاد الكرة، وذلك بعدما قاد الاتحاد في أخر سنتين ونصف لجنتين مُعينتين من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، كانت الأولى يترأسها عمرو الجنايني وجمال محمد علي نائبًا له، وعضوية أحمد عبدالله ومحمد فضل وسحر عبدالحق.


فيما جاءت اللجنة الثانية ثلاثية، حيث ترأسها أحمد مجاهد، وعضوية أحمد حسام عوض ومحمد الشواربي، قبل أن يستقيل الأخير من عضوية قبل فترة قليلة من نهاية عمل اللجنة الثلاثية، والتي سلمت الإدارة للمجلس الجديد الذي ترأسه جمال علام، وخالد الدرندلي نائبًا له، وعضوية محمد مشهور وإيهاب الكومي ودينا الرفاعي وعامر حسين ومحمد أبو الوفا، ونجمي كرة القدم حازم إمام ومحمد بركات.


وهناك ملف شائك على طاولة المجلس الجديد المُنتخب، وهو الأزمة المالية الطاحنة التي ضربت جدران الاتحاد المصري لكرة القدم مؤخرًا، حيث أن اللجنة الثلاثية، فشلت في تسوية العديد من التزاماتها المالية قبل إنتهاء فترتها بسبب هذه الأزمة، وهو الأمر الذي يقف عائقًا أمام استقرار اتحاد الكرة، حيث أن الامور المالية تُعد الأهم لأي مجلس من أجل تسوية التزاماته.


وصرح خالد الدرندلي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، بأنه بالطبع سيبحث مع المجلس الحلول الممكنة للخروج من هذه الأزمة، بجانب البحث عن "أفكار خارج الصندوق" من أجل إيجاد موارد دخل كبيرة للاتحاد المصري، خاصة وأن المنتخب مقبل على مشاركة هامة في بطولة كأس أمم أفريقيا 2022 بالكاميرون بعد أيام، وهو ما يُحتم على المجلس توفير الأموال اللازمة.


وستلعب مصر أولى مبارياتها أمام المنتخب النيجيري، ثم مواجهة السودان، ثم مواجهة غينيا الاستوائية، ويدخل المنتخب المصري كأس الأمم الأفريقية وهو مُتسحلًا بأبرز نجومه، وعلى رأسهم بالطبع نجم كرة القدم العالمية، محمد صلاح نجم وهداف ليفربول الإنجليزي، بالإضافة لمحمد الشناوي حارس مرمى الأهلي، وأحمد حجازي قلب دفاع اتحاد جدة السعودي، ومحمد النني لاعب وسط أرسنال الإنجليزي.


لا يفوتك