الأزمات تضرب المعسكرات الأوروبية في مونديال قطر
تصدرت أزمات المعسكرات الأوروبية المشهد قبل بداية مونديال قطر، واستمرت مع مرور المباريات والجولات، ولم تتوقف عن كونها أزمات رياضية فقط، بل ربطت عدد من المنتخبات الأوروبية الرياضة بأزمات أخرى ليس لها علاقة بالمستطيل الأخضر.
منتخب بلجيكا، كان صاحب النصيب الأكبر من أزمات غرفة خلع الملابس والتي أنفجرت بعدما نقلت تقارير قريبة حالة من الشد والجذب بين فيرتونخين وهازارد ودي بروين بعد الهزيمة أمام المغرب، ووجه الثلاثي مسؤولية الهزيمة لبعضهم.
وهو الأمر الذي يُبرر تصريحات دي بروين والتي قال فيها بأن المنتخب لن يستطيع التتويج بالمونديال في ظل معدل الأعمار المرتفع.
كما تحول الاتحاد الصربي للجنة التأديبية، وذلك على خلفية وضع علم لصربيا دمج فيه خريطة كوسوفو، في إشارة صربية إلى أن كوسوفو من حق صربيا جغرافيًا، وهو الأمر الذي يرفضه الفيفا.
وننتقل للمعسكر الألماني، والذي كان مُشتعل سواء بأمور لها علاقة بكرة القدم وتراجع نتائج الماكينات، أو أمور خارجية حاول المنتخب أن يُروج لها داخل الملعب.
ولكن تكمن الأزمة الحقيقية حاليًا في تهديد الفيفا لألمانيا بتوقيع عقوبة عليه حال غياب لاعبيه عن المؤتمرات الصحفية، وذلك بعدما غاب لاعبيه عن المؤتمر الصحفي لمباراة إسبانيا.
وبرر المدرب هانز فليك غياب اللاعبين بسبب طول المسافة بين فندق الإقامة ومقر المؤتمر الصحفي وهو الأمر الغير حقيقي على الإطلاق، حيث يحاول المدرب إثناء لاعبيه عن أسئلة الإعلام والتي كان من المتوقع أن تأتي في إطار موقفهم في دعم المثلية الجنسية، وهو الموقف الذي فتح عليهم أبواب من الانتقادات اللاذعة من كل المجتمعات السوية.
التعليقات على الموضوع