أزمة ميكالي والحضري .. بركات يوقد نيران قد تشتعل في أي لحظة

كما أعلن اتحاد الكرة، أنتهت أزمة البرازيلي روجيريو ميكالي المدير الفني لمنتخب مصر الأولمبي، مع عصام الحضري مدرب الحراس، وهي الأزمة التي تفجرت إعلاميًا أمس بتسريبات من داخل جدران الجبلاية.

ميكالي أخطر اتحاد الكرة بعدم رغبته في استمرار عصام الحضري، ووصل الأمر إلى إعلان الاتحاد بإنه يُفاضل بين أسمين لخلافة الحضري، وزاد الاتحاد من انتقاده لمدرب الحراس من خلال تصريحات محمد بركات عضو مجلس الإدارة والمشرف على المنتخب الأولمبي والذي صرح فيها بـ"إن الشغل شغل" مهما كانت قيمة ومكانة الحضري، في إشارة إلى عدم رضا بركات عن تصرفات الحضري.

وسعى بركات لتقريب وجهات النظر بين ميكالي والحضري في جلسة جمعتهما اليوم، ونجح عضو مجلس الإدارة في احتواء الأمر، وأعلن الاتحاد بأن الأزمة انتهت.

ولم يقتصر غضب ميكالي من الحضري بسبب رغبة الأخير في الاستعانة بـ3 حراس في المعسكر بدلًا من أثنين كما هو مُعلن، فهناك أمر أخر في الخفاء وهو إعطاء الحضري الحق لنفسه بالتدخل بشكل مبالغ فيه في الأمور الفنية بشكل عام، وهو الأمر الذي أغضب ميكالي بمرور الوقت وتعدد المواقف، خاصة وأن المدرب البرازيلي نبه الحضري في وقت سابق بالتركيز على المهام التي تُسند إليه فقط.

فالسؤال الذي يفرط نفسه حاليًا، هل انتهت أزمة ميكالي وعصام الحضري؟ أم يكون لها فصول أخرى تنتهي برحيل أحدهما عن منتخب مصر؟.