ركلات الجزاء .. عناء لا ينتهي للإنجليز
تاريخ من العناء لا ينتهي .. هذا وصفًا دقيق للعلاقة بين المنتخب الإنجليزي وركلات الجزاء أو الترجيح، سواء على صعيد بطولات كأس العالم أو اليورو.
هاري كين، قائد ونجم الإنجليز الأول، أضاع ركلة جزاء قبل دقائق من نهاية مواجهة فرنسا، لتودع إنجلترا كأس العالم من ربع النهائي، ويُعيد لجماهيره ذكريات حزينة من نقطة الجزاء.
باكورة الاخفاق في ركلات الترجيح، كانت في مونديال ١٩٩٠ بعدما أحتكم منتخبي إنجلترا وألمانيا الغربية لركلات المعاناة التي خسرتها إنجلترا.
في يورو ١٩٩٦ ووسط حشود من الجماهير الإنجليزية التي تُمني أنفسها بتتويج إنجلترا باليورو الذي يقام على أراضيها، واجهت إنجلترا منتخب ألمانيا في نصف النهائي وخسر الفريق في ركلات الترجيح بعدما أضاع ساوثجيت المدير الفني الحالي لمنتخب الأسود الثلاثة لركلة حاسمة.
في ثُمن نهائي مونديال ٩٨، خسرت إنجلترا أمام الأرچنتين بركلات الترجيح، وفي ربع نهائي يورو ٢٠٠٤ تكرر نفس الأمر ولكن أمام البرتغال البلد المضيف.
تكررت المواجهة بين إنجلترا والبرتغال ولكن في ربع نهائي مونديال ٢٠٠٦ لتُعاني إنجلترا مرة أخرى وتودع البطولة بركلات الترجيح، وتذوق المُر بعد ٦ أعوام أمام إيطاليا في ربع نهائي اليورو بنفس سيناريو الهزيمة.
ولامس المنتخب الإنجليزي يورو ٢٠٢٠ بعدما أقيمت المباراة النهائية أمام إيطاليا على ستاد ويمبلي معقل الإنجليز، إلا أنه استفاق على هزيمة مأسوية مكررة بركلات الترجيح، وهو المرار الذي أعاده للأذهان هاري كين في ليلة السبت.
التعليقات على الموضوع