مونديال "حراس المرمى"
ليس هناك فريق بطل إلا بحارس مرمى بطل .. هذه مقولة تجسدت في مونديال قطر، فكل المنتخبات التي وصلت لمراحل متقدمة تسلحت بحارس مرمى رائع ذاد عن مرماه.
التألق الأبرز بين الحراس كان لياسين بونو، والذي كان له دور كبير للغاية في نجاحات المغرب بالمونديال، فهو يملك رقم مميز بين كل الحراس في مونديال قطر، حيث إنه حافظ على نظافة شباكه في ركلات الترجيح أمام إسبانيا في مباراة دور الـ١٦ ولم تسكن شباكه أي ركلة في رقم فريد من نوعه.
ايضًا هوجو لوريس كان له دور كبير مع فرنسا، خاصة في مواجهة دور الـ٨ أمام إنجلترا، والشخصية الكبيرة التي ظهر عليها أمام الإنجليز.
بالإضافة لتألق حارس مرمى كرواتيا ليفاكوفيتش، والذي توهج في مباراتي دور الـ١٦ والـ٨ أمام اليابان والبرازيل وتصدى لركلتي ترجيح في كل مواجهة؛ ليكون صاحب الفضل الأول في وصول كرواتيا لنصف النهائي.
وقدم إيمليانو مارتينيز حارس الأرچنتين مباريات رائعة في المونديال، وكان حائط صد أمام هجمات المنافسين تاركًا لميسي مسؤولية تحطيم شباك الخصوم، وحدث ذلك تحديدًا في مواجهتي أستراليا في دور الـ١٦ بعدما تصدى ببراعة لأخر فرصة في المباراة، علاوة على تألقه اللافت للأنظار في ركلات الترجيح أمام هولندا في دور الثمانية، فيما تكفل ليو ميسي بالتسجيل والصناعة واضعًا التانجو في نهائي المونديال.
التعليقات على الموضوع