ميسي الرابح الأكبر من مونديال قطر
أُسدل الستار على مونديال قطر والذي يراه الكثيرون بإنه الأفضل في التاريخ في كل شيء، سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية.
هناك العديد من اللاعبين الرابحين في المونديال، على رأسهم الأسطورة ميسي، الذي أوفى بكل العهود وقاد الأرجنتين نحو التتويج بكأس العالم، وكان بمثابة الوقود والمُحرك الرئيسي للتانجو، سواء من ناحية القيادة أو من الناحية الفنية.
دي ماريا أكد بإنه لاعب حاسم وسجل هدف التتويج بكوبا أمريكا، وتوهج في نهائي كأس العالم، بتسجيل هدف والتسبب في ركلة جزاء، وهو نفس الأمر لإيمليانو مارتينيز الذي ذاد عن مرماه بقفازه الذهبي، وساهم في تتويج الأرجنتين بكأس العالم.
وعلى الرغم من خسارة فرنسا، إلا أن مبابي قدم أداءً رائعًا، وحصل على الحذاء الذهبي بـ8 أهداف، وسجل "هاتريك" تاريخي له في النهائي، وحصل على سيل من الإشادة على الرغم من خسارة فرنسا.
مرابط وأوناحي تألقا كثيرًا برفقة نجوم المغرب في المونديال، وأصبحا حديث الصحافة العالمية بشأن الخطوة المقبلة لهما ووصول عروض من أندية كبيرة لهما.
الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، قاد كرواتيا للمربع الذهبي وتحقيق المركز الثالث، بعدما كان وصيفًا للعالم في 2018.
فمثل ما هناك رابحون، فهناك خاسرون في مونديال قطر، على رأسهم كريستيانو رونالدو الذي ودع كأس العالم من دور الثمانية بأداء متواضع له للغاية نال على أثره انتقادات وأجبر مدربه سانتوس على استبعاده من التشكيل الأساسي، وهو الأمر نفسه للثنائي سواريز وكافاني والذين فشلا في قيادة أوروجواي للدور الثاني في أخر كأس عالم لهما.
لوكاكو وهازارد نجمي بلجكيا ايضًا خسرا في المونديال بعد أدائهما المتواضع في البطولة، كما فشل المخضرم مانويل نوير في قيادة الماكينات للدور الثاني في أخر كأس عالم له، واستقبل 5 أهداف في مرحلة المجموعات.
التعليقات على الموضوع