ميندي .. أسد التيرانجا الذي فقد بريقه

خذل إدوارد ميندي الجماهير السنغالية التي وضعت عليه أمال عريضة في بطولة كأس العالم ٢٠٢٢ بقطر، حيث قدم حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي مستويات متواضعة للغاية في المونديال، ويكفي إنه تسبب في هدفي هولندا في المباراة الافتتاحية، وهي المواجهة التي كانت ستُهدي منتخب السنغال صدارة المجموعة إن حصل فقط على نقطة التعادل وتُبعده عن مواجهة إنجلترا.

ميندي تألق بشكل لافت للأنظار في بطولة كأس أمم أفريقيا ٢٠٢٢ وقاد بلاده للتتويج باللقب على حساب مصر في المباراة النهائية بركلات الترجيح، وكان رائعًا في كل مباريات السنغال وصنع الفارق لأسود التيرانجا.

واستمر تألق ميندي أمام مصر في مواجهتي الدور الفاصل بالتصفيات المؤهلة للمونديال في شهر مارس الماضي، حيث تصدى لركلة ترجيح حاسمة أهدت بلاده بطاقة التأهل للمونديال.

ويبدو أن لعنة الفراعنة لازمت ميندي منذ مارس، حيث قدم ميندي أداء ولا أسوأ مع تشيلسي، وهو الأمر الذي كلفه فقد مكانه الأساسي في الفريق لصالح الإسباني كيبا الغير مقنع من الأساس لجماهير البلوز وهو ما يعكس التراجع الكبير في مستوى أسد التيرانجا.

إدوارد ميندي الحائز على جائزة أفضل حارس مرمى في العالم بالموسم الماضي اصبح يثير شكوك جماهيره من خلال مستواه المتواضع مع تشيلسي والسنغال، فهل يستطيع ميندي استعادة بريقه قبل فوات الأوان؟.