رونالدو .. هل انتهى العصر الذهبي؟

على ما يبدو أن العصر الذهبي للأسطورة كريستيانو رونالدو انتهى إكلينيكيًا، سواء مع أندية المستوى الأول في أوروبا أو مع منتخب بلاده.

رونالدو فقد بريقه مع الأندية والمنتخب، حيث لا يقدم صاحب الـ37 عام المستوى الذي يجعله فرس الرهان مع ناديه ومنتخب البرتغال، وهو ما يجعله جليسًا لمقاعد البدلاء، الواقع الذي يرفضه حاليًا رونالدو.

الاتهامات دائمًا التي تلاصق رونالدو، بـ إنه يُحول المنظومة التكتيكية حوله لـ فريق اللاعب الواحد، وهو الأمر الذي ظهر في مباريات البرتغال في مرحلة المجموعات بكأس العالم، حيث كان يرتكز الفريق على رونالدو الغير قادر على صناعة الفارق.

وبمجرد ما قرر المدرب فرناندو سانتوس الاعتماد على منظومة أكثر جماعية باستبعاد رونالدو من التشكيل الأساسي، ظهر المنتخب البرتغالي بمستوى أفضل ورتم أسرع، ونجحت البرتغال في اكتساح سويسرا بستة أهداف لهدف واحد في دور الـ١٦، وتألق بديله جونزالو راموس بتسجيله هاتريك تاريخي؛ ليؤكد جدارته على حجز المقعد الأساسي.

وبإعلان رحيله عن مانشستر يونايتد، لم تصبح الأندية الكبرى تتهافت على الفوز بخدمات رونالدو، واصبح يتداول أسمه في الصحف الخليجية للانتقال لأحد أندياتها، في خطوة ستكون صادمة لكل عشان رونالدو.