نتائج مخيبة وأفكار ليست مناسبة للاعبين .. هل يستجيب أوسوريو للواقع؟
لا يخفي على أحد أن أفكار أوسوريو غير مناسبة للاعبي الزمالك، بعدما لعب المدرب المكسيكي 6 مباريات، فاز في 3 لقاءات وتعادل في مباراتين، وخسر واحدة.
أرقام المدرب نظريًا، ليست سيئة في ظل قيادته للفريق من منتصف الموسم؛ ولكن ما يجعل القلق يخترق صدر الجماهير البيضاء، هو شكل وأداء الفريق حتى في المباريات التي فاز بها .. فالزمالك تفوق على سيراميكا وأسوان في الدوري بهدف نظيف، في مباراتين أضاع فيهما منافسا الزمالك فرص حقيقية كانت كفيلة بقلب النتيجة أو الخروج بالتعادل على أقل تقدير.
كما فاز الزمالك على فريق بروكسي المغمور في دور الـ32 بكأس مصر بثلاثة أهداف لهدفين، بعدما تأخر في النتيجة في أكثر من مرة، ولم يستطع الفوز إلا بامتداد المباراة للوقت الإضافي.
ولم ينجح الزمالك في الحفاظ على تقدمه في مواجهتي المقاولون والداخلية وتلقى هدف التعادل في الدقائق الأخيرة؛ ليفقد نقطتين ثمينتين.
وقدم الزمالك أسوأ مبارياته هذا الموسم أمام الإسماعيلي، وخسر بهدفين لهدف واحد.
الطريقة الهجومية التي يرغب أن يطبقها أوسوريو مع الفارس الأبيض لم تنجح بحسب أداء الزمالك في المباريات الست، فالفريق أصبح بلا أنياب هجومية، وصيد سهل لمنافسيه دفاعيًا.
وعلى أرض الواقع، ليس أمام أوسوريو سوى تطبيق طريقة تُناسب لاعبي الزمالك، كما فعل فيريرا في الموسم الماضي وقبله، بعدما لعب الفريق بأفضل طريقة مناسبة لإمكانيات لاعبيه، وكانت النتيجة التتويج بثنائية الدوري والكأس.
وهناك دافع أخر قد يجعل أوسوريو يُعدل من طريقة لعبه، وهو أن الفريق هدفه الأساسي المشاركة في دوري أبطال أفريقيا في الموسم المقبل لأسباب تسويقية، فالحصول على المركز الثاني هدفًا صعبًا للغاية، في ظل استقرار بيراميدز وفيوتشر من ناحية النتائج .. فالزمالك ليس أمامه سوى الفوز في مبارياته المتبقية وانتظار تعثر هدايا الأخرين.
فعل يستجيب أوسوريو للواقع لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه؟.
التعليقات على الموضوع