غياب النجوم .. عرض متواصل للأهلي في النهائيات الأفريقية
يلازم سوء الحظ الأهلي في النهائيات الأفريقية، بغياب عناصر أساسية تصنع الفارق للفريق، وكان لغيابهم تأثير سلبي على الأهلي.
وفقد الأهلي حارسه الأساسي وقائده محمد الشناوي في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الوداد المغربي؛ ليستمر حظ الأهلي العاثر في إصابة نجومه في النهائيات.
دوري أبطال أفريقيا ٢٠٠٧ .. فقد الأهلي أحد أبرز نجومه محمد بركات في مباراة الإياب بنهائي البطولة أمام النجم الساحلي بسبب الإيقاف .. وخسر الأهلي على ميدانه إيابًا بثلاثة أهداف لهدف في مواجهة أثبتت قيمة الزئبقي الفنية.
وكان النجم علي معلول سببًا رئيسيًا في خسارة الأهلي لنهائي نسختي ٢٠١٧ أمام الوداد و٢٠١٨ أمام الترجي .. فـ النجم التونسي كان في هذا التوقيت مفتاح اللعب الأبرز في الأهلي وخسر الأحمر النهائيين وغاب معلول بسبب الإصابة وبدى تأثيره جليًا على أداء الأهلي.
وفي نهائي القرن عام ٢٠٢٠ أمام الزمالك .. فقد الأهلي حينها أهم لاعبيه في خط الوسط، المالي إليو ديانج؛ ولكن كسر الأهلي سلسلة الهزائم في النهائي وتُوج بالتاسعة التاريخية.
فما بين الانكسارات والانتصارات .. ماذا يخبئ القدر للأهلي في نهائي ٢٠٢٣؟.
التعليقات على الموضوع