أوسوريو يستعيد توازنه مع الزمالك

حقق الزمالك على حساب الاتحاد السكندري الفوز الثاني على التوالي تحت قيادة أوسوريو والثالث له في أخر ٤ مباريات حصد فيها الفريق ١٠ نقاط من أصل ١٢ .. ليحافظ على أماله الضئيلة في الحصول على المركز الثاني.

الزمالك بدأ في استيعاب أفكار أوسوريو، حيث يلعب المدرب الكولومبي بطرق لعب مركبة بالاعتماد على ثلاثي في خط الدفاع، أمامهم ثنائي في وسط الملعب .. ثم لاعبان يقومان بأدوار صناعة اللعب، وثلاثي في خط الهجوم.

ومما ساعد أوسوريو في تطبيق شيىًا ما من أفكاره هو استيعاب عدد من عناصر الفريق للطريقة، كـ حمزة المثلوثي والجناحين إبراهيما نداي ومصطفى شلبي، إضافة للأدوار التي يقوم بها أحمد سيد زيزو في وسط الملعب .. وأحمد فتوح الذي لعب أمام الاتحاد كلاعب وسط أيسر له أدوارًا هجومية هامة بجانب دوره الدفاعي واللعب كظهير أيسر عندما يفقد الزمالك الكرة.

وظهر في مواجهة الاتحاد خاصة في الشوط الأول تطبيق واضح لأفكار المدرب وهي الـ٤٥ دقيقة الأفضل التي قدمها الزمالك مع أوسوريو وبمثابة مؤشرات لمستقبل أفضل للزمالك مع المدرب الكولومبي.

وما يُصعب من مهمة أوسوريو في تطبيق طريقته التي تتزامن مع انتقادات لاذعة توجه له، هو عدم وجود العناصر التي تستطيع تطبيق تلك الأفكار، فأصبح من المؤكد أن الزمالك سيدخل سوق الانتقالات وعينه على مدافع يساري، ولاعب وسط دفاعي من المقام الأول، وصانع ألعاب، وجناح مهاري يستطيع صناعة الفارق.

فهل سينجح أوسوريو في اثبات ذاته مع القلعة البيضاء؟