ميركاتو الأهلي .. صفقات تُثير الجدل

للموسم الثاني على التوالي، لا يستفاد الأهلي بالميركاتو على النحو الأمثل .. ولم يُقدم العناصر التي استعان بها الفريق الإضافة داخل الملعب.

الميركاتو الصيفي لموسم 2022/2023 .. تعاقد الأهلي مع البرازيلي برونو سافيو وشادي حسين ومصطفى سعد ميسي .. وكانت هناك أمال كبيرة تتعلق بالثلاثي؛ ولكنهم خالفوا التوقعات.

فعلى الرغم من إنطلاقة سافيو القوية مع الأهلي وتسجيل هدفًا رائعًا في مباراة السوبر أمام الزمالك، إلا إنه لم يحافظ على هذا الرتم من الأداء، وتراجع مستواه بشكل ملحوظ، ولعب 18 مباراة فقط مع الأهلي بينهم 11 في التشكيل الأساسي، وسجل هدفين وصنع 3 أهداف.

شادي حسين لم يكن أفضل حالًا من سافيو، فلم يُثبت ذاته تمامًا مع الأهلي في 20 مباراة خاضها مع المارد الأحمر، سجل هدف وصنع هدفين .. وكانت أقل الصفقات على الإطلاق مصطفى سعد ميسي الذي لم يُشارك مع الأهلي إلا في 9 دقائق فقط على مدار موسمًا كاملًا قبل إعارته لنادي زد.

وفي يناير 2023 .. أتم الأهلي تعاقده مع 4 لاعبين، الجزائري أحمد القندوسي والتونسي كريستو إلى جانب لاعب الوسط مروان عطية وخالد عبدالفتاح صاحب الرئات الدفاعية الثلاثة .. مروان عطية فقط هو من قدم أوراق اعتماده مع الأهلي وأكمل النصف الثاني من الموسم مع الفريق أساسيًا، في حين لم يحصل خالد عبدالفتاح على فرصة المشاركة بشكل مستمر، وشارك القندوسي على استحياء وكريستو لم يظهر مع الفريق بالشكل المنتظر كونه الموهبة الأفضل في تونس وقت تعاقد الأهلي معه، ولعب مع الأحمر حتى اليوم 441 دقيقة ولم يُساهم إلا في صناعة هدف وحيد.

وقرر الأهلي مطلع الموسم الجاري انتقال القندوسي على سبيل الإعارة لسيراميكا كليوباترا، بعدما لعب مع الأهلي 21 مباراة معظمهم شارك فيهم احتياطيًا وسجل هدفين وصنع 3 .. في الوقت الذي ضم فيه إمام عاشور ورضا سليم وأنتوني موديست إلى جانب عودة كريم نيدفيد وصلاح محسن من الإعارة.

إمام عاشور يُبلي بلاءً حسنًا مع الأهلي، على الرغم من عدم وصوله إلى أفضل مستوى فني وبدني له، وايضًا قدم رضا سليم أوراق اعتماده مع الفريق سريعًا قبل إصابته .. في حين يظل الثلاثي موديست ونيدفيد وصلاح محسن لغزً داخل القلعة الحمراء.

موديست ليس جاهزًا تمامًا من الناحية البدنية إضافة إلى اقترابه من اتمام عامه الـ36 وهو ما أثر على مستوى اللاعب مع الأهلي الذي لم يُسجل سوى هدفين غير مؤثرين مع الفريق وبشكل عام ليس مقنعًا للجماهير الأهلاوية .. في حين لا يجد كريم نيدفيد لنفسه مكانًا مع الأهلي وشارك لأول مرة في مباراة الجونة الأخيرة، ويظل صلاح محسن تائهًا وسط جدران القلعة الحمراء ولم يُقدم الإضافة في الأوقات التي شارك فيها، ما يجعله قريب من الخروج من الأهلي مرة أخرى ولكن هذه المرة قد تكون للبيع النهائي.

فكيف يُفكر الأهلي في ملف صفقاته؟ وما هي المعايير التي يطبقها في تعاقده مع لاعبين وعودة أخرين من الإعارة؟ .. كلها أسئلة حائرة بلا إجابات!!.