هيرفي رينار .. لماذا هو الاسم المفضل لمفاوضات كل منتخبات افريقيا؟


مع كل مناسبة يبحث فيها منتخب مصر عن مدير فني جديد .. يتصدر الفرنسي هيرفي رينار الترشيحات، وهو أسم ينال ثقة الجمهور المصري ووسائل الإعلام.

مصر وغيرها من المنتخبات، دائمًا ما تضع رينار صاحب الـ55 عامًا على قمة المرشحين لتولي مسؤوليتها الفنية .. فـ خلال أوقات سابقة دخلت الجزائر وجنوب أفريقيا في مفاوضات مع الثعلب الفرنسي.

رينار يحب العمل مع المنتخبات، ونجح في أفريقيا، فهو يعرف أجواء القارة جيدًا، ويعرف جيدًا كيف يفوز بالبطولات ويحقق أهدافه.

رينار بدأ مشروعه الحقيقي داخل القارة الأفريقية من خلال تدريب زامبيا، حيث نجح مع منتخب الرصاصات النحاسية في التتويج بكأس الأمم الأفريقية 2012 في إنجاز تاريخي، خاصة وأن المنتخب الزامبي لم يكن مرشحًا للتتويج قبل بدايتها .. ولحق ذلك بعام التتويج بكأس كوسافا.

مشروع رينار امتد لكوت ديفوار، حيث قاد الأفيال في أمم أفريقيا 2015 ونجح في تحقيق حلم الشعب الإيفواري بالتتويج بالبطولة التي عاندت جيلهم الذهبي بقيادة دروجبا في 2006 و2008 تحديدًا .. ولكن جاء رينار ليعود بلاعبي كوت ديفوار لمنصة التتويج.

بعد انتهاء مهمته مع كوت ديفوار، انتظره تحدي جديد مع المغرب، فقاد أسود الأطلس في كأس الأمم 2017 ولكنه ودع البطولة في ربع النهائي أمام مصر بعدما قدم مباراة رائعة على الصعيد الفني .. ومن ثم قاد المغرب لكأس العالم 2018 ولكن غاب عنه التوفيق في المباريات الثلاثة التي لعبها أمام إيران والبرتغال وإسبانيا بعدما قدم أداء جيد للغاية .. مما جعل الاتحاد المغربي يُجدد الثقة فيه لأمم أفريقيا 2019.

وعلى الرغم من تحقيق العلامة الكاملة في أمم أفريقيا 2019 بمرحلة المجموعات، إلا إنه ودع البطولة بركلات الترجيح في دور الـ16 أمام بنين؛ لتنتهي تجربة رينار مع أسوط الأطلس، ومنها يقرر المدرب خوض تجارب جديدة خارج القارة الأفريقية.

فهل ستكون مصر تحديًا جديدًا لرينار داخل القارة الأفريقية؟.