تعادل سلبي في رادس.. نتيجة جيدة ولكن!


 زادت حظوظ الأهلي في التتويج بدوري أبطال أفريقيا بعد التعادل سلبيًا أمام الترجي التونسي على ستاد رادس في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا.

لم يستقبل الأهلي أهدافًا في تونس وهذا شيء إيجابي؛ ولكن تبقى نتيجة التعادل السلبي هي أسوأ نتيجة إيجابية خارج الأرض، خاصة في ظل احتساب قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين.

فعلى الأهلي أن يكون حذرًا في مباراة الإياب، وتفادي مسألة استقبال أي هدف، خاصة وأن الترجي يجيد التعامل مع الكرات الثابتة مستغلًا طول قامة قلبي الدفاع محمد أمين توجاي وياسين ميرياح، إلى جانب سرعات حسام الدين غشة ويان ساس في المرتدات، خاصة مع وجود لاعب مثل غيلان الشعلالي في وسط الملعب يجيد التمريرات الأمامية.

وسيكون الأهلي مطالبًا بتكثيف هجومه من أجل التسجيل في القاهرة مستغلًا دعم جماهيره، فـ أي فوز للأحمر في القاهرة يضمن له التتويج ولكن لن تكن هذه مهمة سهلة خاصة وأن الترجي لم يستقبل أهداف في أخر ٩ مباريات له بالبطولة وهو ما يؤكد أن مهمة الأهلي لن تكن سهلة على الرغم من التعادل في رادس.