كيف أفلت محمد النني من عواقب الحرب الروسية الأوكرانية؟
أشتدت أجواء الحرب بين الجيشين الروسي والأوكراني، وذلك لأسباب سياسية، حيث كان بداية الغزو بقرار من الرئيس الروسي بوتين، والذي يرى بأنه بلاده له حقوق داخل الدولة الأوكرانية، خاصة وأن كان هناك حرب أهلية داخل الأراضي الأوكرانية في وقت سابق، حيث أن هناك عدد من الدول الأوكرانية موالية لروسيا وتؤيد ما قامت به الحكومة الروسية.
كان أول قرار رياضي تجاه هذه الأزمة، هو قرار من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بنقل نهائي دوري أبطال أوروبا في النسخة الجاري 2022 من ملعب سان بطرسبرج بروسيا على أن يُلعب على ملعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، والذي اصبح قاب قوسين أو أدنى من التأهل لربع نهائي دوري الأبطال، بعدما تفوق على ريال مدريد الإسباني في مباراة الذهاب بهدف نظيف.
وكان محمد النني لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي أرسنال الإنجليزي، قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى فريق سيسكا موسكو الروسي، إلا أن المفاوضات بين الناديين لم تسفر عن نجاح؛ لذلك استمر النني في صفوف أرسنال، تحت قيادة المدير الفني الإسباني أرتيتا، والذي تمسك باستمرار النني لنهاية عقده على أقل تقدير، أي بنهاية الموسم الجاري 2021/2022.
وفي حالة نجحت المفاوضات بين أرسنال وموسكو، كان النني سيُعاني كثيرًا في التوقيت الحالي، حيث أن الكرة في روسيا متوقفة تمامًا بسبب الحرب، كما أن من المتوقع أن يكون هناك عقوبات رادعة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم وقد تصل إلى استبعاد الأندية الروسية من بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، على غرار ما حدث مع المنتخب الروسي.
وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" استبعاد المنتخب الروسي من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر، حيث كان المنتخب الروسي، سيلعب في شهر مارس الجاري مع المنتخب البولندي، في ملحق التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وسبق وأن أعلن الاتحاد البولندي لكرة القدم الانسحاب من مواجهة روسيا، وذلك ردًا على ما قامت به روسيا في الاعتداء على أوكرانيا.
التعليقات على الموضوع