العالم يستخدم "الرياضة" سلاح ضد روسيا!

 


أشتدت أجواء الحرب بين الجيشين الروسي والأوكراني، وذلك لأسباب سياسية، حيث كان بداية الغزو بقرار من الرئيس الروسي بوتين، والذي يرى بأنه بلاده له حقوق داخل الدولة الأوكرانية، خاصة وأن كان هناك حرب أهلية داخل الأراضي الأوكرانية في وقت سابق، حيث أن هناك عدد من الدول الأوكرانية موالية لروسيا وتؤيد ما قامت به الحكومة الروسية.


كان أول قرار رياضي تجاه هذه الأزمة، هو قرار من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بنقل نهائي دوري أبطال أوروبا في النسخة الجاري 2022 من ملعب سان بطرسبرج بروسيا على أن يُلعب على ملعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، والذي اصبح قاب قوسين أو أدنى من التأهل لربع نهائي دوري الأبطال، بعدما تفوق على ريال مدريد الإسباني في مباراة الذهاب بهدف نظيف.


وتلى ذلك، قرار قاسي من الاتحاد الدولي باستبعاد روسيا من ملحق التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر، حيث كان من المقرر أن تلعب روسيا أمام بولندا في تصفيات الملحق الأوروبي والمؤهلة إلى كأس العالم، حيث كانت بولندا ستلعب أمام روسيا ذهابًا وإيابًا، ثم ستكون هناك مواجهة أخرى في الملحق تحسم المتأهل إلى أكبر بطولة كرة قدم في العالم.


خلط السياسة بالرياضة

دائمًا ما كان يرفض الاتحاد الدولي خلط السياسة بالرياضة، من خلال إقرار عقوبات رياضية؛ بسبب تصرفات سياسية، إلا أن الوضع الحالي يشير عكس ذلك، حيث أن الفيفا تدخل من أول يوم في الحرب الروسية الأوكرانية، وكان هدد بأن يُشارك منتخب روسيا في التصفيات؛ ولكن ليس تحت مُسمى روسيا ولا يرتدي اللاعبين شعار الدولة، ولا يُعزف النشيد الوطني الروسي في البلاد.


ورد الاتحاد الروسي لكرة القدم، في بيان رسمي على قرار الفيفا؛ رافضًا كل القرارات التي أقرها الاتحاد الدولي باستبعاد المنتخب الروسي من التصفيات، حيث أشار الاتحاد الروسي، بأن ليس هناك مجال للعقوبات الرياضية طالما الأمر مُتعلق بأمور سياسية ومشاكل بين الحكومات، وأيدت معظم الدول الأوروبية قرار الفيفا بشأن العقوبات الرياضية على روسيا المحتملة.