أدخل الفيديو للسعودية ورحل بسبب خطأ قاتل .. ماذا تنتظر مصر من كلاتنبرج؟

 


اصبح الإنجليزي الشهير مارك كلاتنبرج، قاب قوسين أو أدنى من الإشراف على المنظومة التحكيمية في مصر، ومن المنتظر أن يعلن اتحاد الكرة عن تعيينه رسميًا خلال الأيام القليلة المقبلة.


بعدما قاد كلاتنبرج نهائي دوري أبطال أوروبا 2016، اتخذ قرار غريب في فبراير 2017 بالإتجاه نحو العمل الإداري، وقدم اعتذارًا عن الاستمرار كحكمًا في الدوري الإنجليزي وبطولات الفيفا، وتعاقد مع الاتحاد السعودي كمدير لإدارة تطوير الحكام في الاتحاد بجانب إدارته لعدد من المباريات المحلية، براتب سنوي قدره 500 ألف جنيه استرليني.


ومع بداية عمله في السعودية، صرح كلاتنبرج بأنه سيُطبق التجربة الإنجليزية في الملاعب السعودية، وهدفها الكشف عن انتماءات الحكام مع إبعادهم عن إدارة مباريات الفرق التي يشجعونها، كما عمل كلاتنبرج على تطوير أداء الحكام بإجادة التحدث باللغة الإنجليزية، حتى يكون الحكم السعودي مُهيأ لإدارة أكبر وأهم المباريات الدولية.


كلاتنبرج هو من أدخل تطبيق تقنية الفيديو للملاعب السعودية لأول مرة في 2017، مع خطة تطوير الحكام الشباب السعوديين التي وضعها في العام نفسه.


ورحل كلاتنبرج عن السعودية في 2019، بعدما أرتكب خطأ فادح من وجهة نظر المسؤولين هناك، في مواجهة التعاون والأهلي بدوري المحترفين، حيث إنه سمح للاعبي وإداريي التعاون بمشاهدة كرة الهدف الرابع للأهلي؛ ليتأكد التعاونيين من صحة الهدف، وهو ما يُخالف بروتوكل الفار، وتم توجيه الشكر له عقب هذه الواقعة مباشرةً، بعدما أدعى المسؤولين السعوديين، بأن الفيفا طالب بإيقاف كلاتنبرج بسبب هذه الواقعة.


ومن المنتظر أن يقوم كلاتنبرج في مصر بما قام به في السعودية، من تطوير أداء الحكم البدني والفني والعمل على تثقيفهم باللغة الإنجليزية، وتطوير الحكام الشباب.


ويبدو ايضًا أن هناك سبب أخر لاتحاد الكرة للاستعانة بكلاتنبرج، وهو تهدئة ثورة الأندية الغاضبة من الأداء التحكيمي، فوجود هذا الحكم المُثقل بالخبرات سيُزيد بلا شك من الثقة بين الأندية والحكام .. فهل سيُقدم كلاتنبرج الإضافة التي نبحث عنها للتحكيم المصري؟.