مجددًا .. "جودة" الحكم الأجنبي تفرض نفسها على الساحة المصرية
وضع الحكم الإسباني خوزيه لويس مونييرا التحكيم المصري في موقف حرج للغاية، وذلك بسبب أداءه السلس في مباراة القمة بين الأهلي والزمالك مساء الاحد الماضي بالدوري الممتاز.
مونييرا قدم نموذجًا للصافرة التحكيمية الهادئة، حيث كان على قدر المباراة وأهميتها الجماهيرية، وخرج بها إلى بر الأمان، دون أن يشعر به أحد، وتعامل بطريقة راقية ومتزنة مع اللاعبين والأجهزة الفنية.
تعيين مونييرا جاء بناء على طلب الأهلي للتحكيم الأجنبي في مبارياته، حيث كانت مباريات القمة الثلاثة الأخيرة بتحكيم محلي، وهي مواجهات شهدت أخطاء تحكيمية متزامنة مع تصريحات غير منطقية، كالتصريح الشهير للحكم محمد عادل والذي قال بإنه قام بـ"احتواء" لاعبي الزمالك بعد ما تقدم الأهلي بنتيجة كبيرة على الزمالك.
ويستمر التحكيم الأجنبي في الظهور، بمباراة الأهلي وبيراميدز في ربع نهائي الكأس، المُقرر لها يوم الاحد المقبل، حيث أن الأهلي مازال يتمسك بقراره بالاستعانة بأطقم تحكيم أجنبي في مبارياته المقبلة.
وعلى غرار ما قام به الأهلي، أعلن نادي الإسماعيلي صراحةً بإنه قد يستقدم أطقم حكام أجنبية لمبارياته المقبلة، حيث يتحدث مسؤولي النادي بأن الفريق يتجرع من الأخطاء التحكيمية المؤثرة، ما جعلته يتراجع في جدول الترتيب، ويصبح من أندية المؤخرة.
كل هذا بالتزامن مع قرار اتحاد الكرة نفسه بالاستعانة بخبير أجنبي لإدارة المنظومة التحكيمية في مصر، وهو الأمر الذي يعكس تراجع مستوى التحكيم المصري باعتراف اتحاد الكرة؛ ولعل خير مثال على ذلك، عدم وجود حكم ساحة مصري في كأس العالم، مع ظهور ممثلين لدول أصغر كثيرًا من مصر في الشأن الكروي.

التعليقات على الموضوع