حسام البدري .. من المريخ لسطيف
تحدي جديد لحسام البدري، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، مع فريق وفاق سطيف الجزائري، ليُعيد ما فعله مع المريخ السوداني في 2011.
تجربة البدري مع الوفاق محفوفة بالمخاطر، لإن على الرغم من وصول الفريق لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا في النسخة السابقة، إلا إنه في حاجة للتدعيم بشكل قوي وهذا ظهر جليًا في احتلاته المركز السابع في جدول ترتيب الدوري، ولن يُشارك في أي من البطولات القارية في الموسم المقبل.
من المؤكد أن تجربة البدري الناجحة مع فريق المريخ السوداني، وتتويجه بالدوري هناك في موسم كان رائعًا للغاية، دفعته للموافقة على عرض سطيف؛ ليُعيد ويُكرر ما فعله في السودان، ويسير على نفس منوال المدربين المصريين الذين حققوا نجاحات مميزة خارج حدود الوطن.
الجنرال الراحل محمود الجوهري صنع إرثًا وتاريخًا كبيرًا للمدرب المصرى داخل الكرة الأردنية حتى أصبح علامة بارزة فى تاريخ الكرة الأردنية وصانع لاعبيها والمخطط لمنتخباتها الوطنية لعشرات السنين.
الجنرال قاد منتخب الأردن للوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأسيوية 2004 فى الصين لأول مرة فى تاريخ الكرة الأردنية وصعد به إلى دور الأربعة وخرج أمام اليابان بركلات الترجيح.
خلفًا لمحمود الجوهرى، قاد حسام حسن المنتخب الأوردني وتألق مع النشامى حتى وصل للمُلحق الأخير بتصفيات كأس العالم 2006 ليصطدم بأوروجواي الذي تأهل على حسابه للمونديال؛ ولكن ذلك يبقى الإنجاز الأكبر الذي حققه المنتخب الأردني في تصفيات المونديال.
وعلى صعيد الأندية الأردنية حقق محمد عمر نجاحات مميزة، بعدما قاد الوحدات للتتويج ببطولة الدوري في نسختين، وتُوج معهم بالكأس.
وكان لطارق العشري تجربة ناجحة مع فريق أهلى بنى غازى الليبي، حيث حصل معهم على بطولة الدورى هناك.
فهل يستكمل البدري المسيرة الناجحة للمدربين المصريين في الخارج من خلال بوابة سطيف؟

التعليقات على الموضوع