لماذا طلب بانون الرحيل عن الأهلي

 


بدر بانون أو كما يُلقب بالسلطان بين جماهير وعشاق النادي الأهلي، تخول موقفه بين ليلة وضحاها من تربعه على كرسي العرش داخل قلوب جماهير القلعة الحمراء إلى المستقبل المجهول، وذلك بعدما طلب الإنضمام لقطر القطري والرحيل عن الأهلي.


السلطان بانون انضم إلى الأهلي في نوفمبر 2020 في صفقة وصفت وقتها بأنها من ضمن أفضل الانتدابات في تاريخ الفارس الأحمر، حيث نجح في الحصول على لقب دوري أبطال أفريقيا والسوبر الإفريقي مرتين بجانب حصده برونزية كأس العالم للأندية.


بانون تعرض لانتكاسة على المستوى الصحي أثناء تواجده في معسكر المنتخب المغربي التي كان يستعد وقتها للمشاركة مع أسود الأطلسي في بطولة أمم إفريقيا الأخيرة التي أقيمت بالكاميرون، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وأصيب بفيروس كورونا وتم استبعاده وقتها من القائمة النهائية لمنتخب بلاده، بل أن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد وعانى اللاعب من مضاعفات الكوفيد حتى ظهر من جديد في مباراة إيسترن كومباني بالدوري العام.


بانون بدأ بعدها التمرد على النادي الأهلي بعد العودة إلى الملاعب ورفض المشاركة في المباريات وطالب بالرحيل إلى قطر القطري خلال الميركاتو الحالي في ظل العرض المغري من الناحية المادية للاعب حيث أنه سيحصل على 4.5 مليون يورو في 3 مواسم.


الأهلي رحب برحيل اللاعب بعدما علم أن الأمور وصلت إلى طريق مسدود مع السلطان بانون، ولكن بعض الاتفاقات الخاصة بين الجانبين المصري والقطري أثرت على إنهاء الاتفاق حتى الآن في ظل التكهنات التي تشير إلى انفراجه مرتقبة في هذا الملف.


زوجة المغربي بدر بانون لم تكن بعيدة عن تمرد اللاعب وذهبت به إلى المجهول بعد أن كانت تتغنى به جماهير الاهلي في كل مكان، حتى أنها قامت باستفزاز الجماهير الأهلاوية قبل المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أفريقيا بعد أن أعلنت تشجيعها للوداد.


بانون لم يتعلم أو يتخذ بالأحرى التونسي على معلول نموذجًا في الإخلاص والوفاء للأهلي، رغم تلقيه الكثير من العروض المغرية من الكثير من الأندية على مدار السنوات الماضية وفضل اللاعب البقاء داخل القلعة الحمراء بدلا من خوض تجربة أخرى غير محسوبة من الناحية الفنية.