طارق حامد وأبوجبل يرفعان شعار "المال أهم من الانتماء"

 


دائما ما يطلق جماهير الكرة المصرية، على اللاعبين العديد من المصطلحات التي تحبها الجماهير وأبرزها "إبن النادي"، وفي الحقيقة هذه مصطلحات ليس لها اساس من الصحة، فإنتماء بعض اللاعيبة للمال فقط وليس للنادي ولا الجماهير.


وهذا ما حدث داخل صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عندما قرر طارق حامد لاعب وسط الفارس الأبيض، عدم الاستمرار والتجديد مع الفريق الابيض، رغم حدوث أكثر من جلسة مع إدارة نادي الزمالك للوصول إلى حل، ولكن كانت تنتهي بالفشل.


ولم يهتم طارق حامد إلى صوت جمهور الزمالك، الذي كانوا يطالبون باستمراره مع الفريق، نظراً لأهمية وجود طارق حامد، والذي يعد من الركائز الأساسية، الا أنه غاب عن مرام الزمالك لتقوم الإدارة بإبعاده عن مباريات الفريق، وأنتقل إلى صفوف الاتحاد السعودي، لمدة موسمين في صفقة انتقال حر، مقابل 5 ملايين دولار بواقع 2.5 مليون دولار سنوياً، ليترك طارق حامد تاريخه ومشواره مع الفارس الأبيض، وينظر إلى هدف واحد وهو المال.


وفضل اللاعب العرض السعودي على عرض الزمالك، نظراً لتقدمه في السن ويقترب من الاعتزال، لذلك فضل أن يأمن مستقبله خارج صفوف القلعة البيضاء.


ليستمر مسلسل الإغراء المادي مع محمد أبو جبل، حارس مرمى نادي الزمالك، الذي رفض التجديد بسبب المقابل المادي، ليغيب اللاعب عن تدريبات الزمالك ويقل إداءه مع الفريق، ليقرر الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوسفالدو فيريرا المدير الفني للفريق، الدفع بمحمد عواد حارس مرمى الفريق، في حراسة المرمى ليكون أساسي بدلاً من أبو جبل، ليخرج الأخير نهائياً من قائمة الفريق سواء في بطولة الدوري المصري الممتاز أو كأس مصر.


بعد أن كان أبو جبل على بعد خطوة واحدة من ارتداء قميص النصر السعودي ووقع للنادي وحصل على مقدم التعاقد، إلا أن كل شيء انقلب ضدده، بعدما ضم الفريق السعودي الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا في صفقة انتقال حر لمدة عامين.


ويبحث الفريق السعودي في الوقت الحالي على عرض مناسب لإعارة ابو جبل لأحد فرق الدوري السعودي أو انتقال الحارس إلى أي فريق أخر.


وبهذه الطريقة خسر ابو جبل جمهور نادي الزمالك والفريق، وايضا لم يكتمل انضمامه إلى الفريق السعودي، بعد أن نظر إلى المال ولم يلتفت نحو جماهير القلعة البيضاء واحتياج النادي له.


وسبق العديد من اللاعبين، وتركوا النادي من أجل المال والاحتراف الخليجي  وأبرزهم مصطفى فتحي الذي صمم على الأنضمام للدوري السعودي الموسم الماضي، ورفض الاستمرار مع الفريق رغم احتياج الزمالك لخدماته، ولكن الاحتراف سيطر على تفكيره.


وانتقل إبراهيم صلاح إلى نادي العروبة السعودي في عام 2013، ولكن لم ينجح في بقاء فريقه في دوري المحترفين.


وفي تلك الفترة أصبح معظم اللاعبين ينتمون للمال فقط ولا ينظرون للجماهير والتاريخ.