تحديات مختلفة أمام المنتخبات المصرية
تدخل المنتخبات المصرية خلال الفترة المقبلة تحديات هامة وقوية وهي مرحلة الحصاد لما تم اعداده خلال الفترات الماضية.
فالمنتخب الأول تنتظره مواجهة صعبة للغاية أمام بلچيكا وديًا يوم ١٨ نوفمبر في الكويت، وهي تُمثل التحدي الأول الصعب للمدرب البرتغالي روي فيتوريا، والذي يدرك جيدًا أهمية هذه المواجهة لمنتخب مصر من أجل اكتساب الثقة للاعبين وتوصيل رسالة للجماهير بأن منتخب الفراعنة يتطور تحت قيادته.
المنتخب الأولمبي تخطى المرحلة السهلة بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا تحت ٢٣ عام، وتنتظره مواجهة صعبة أمام زامبيا في شهر مارس بالمرحلة الأخيرة بالتصفيات، ويُعد الهدف الرئيسي للمنتخب الصعود للبطولة التي يتأهل منها أصحاب المراكز الثلاثة الأولى إلى اولمبياد باريس ٢٠٢٤.
منتخب الشباب، يستعد هو الأخر لبطولة كأس أمم أفريقيا والتي ستُقام في مصر بشهر فبراير المقبل وهي البطولة المؤهلة لكأس العالم، والظروف الصعبة التي تواجه هذا المنتخب تتمثل في عدم توفير وديات أفريقية قوية له ليستعد بها لكأس الأمم.
فيما يستعد منتخب الناشئين لمواجهة ليبيا غدًا الثلاثاء في افتتاحية مباريات الفراعنة ببطولة شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية تحت ١٧ عام، ويقود هذا المنتخب المدرب محمد وهبة والذي يحظى بثقة كبيرة من اتحاد الكرة.
فهل ستنجح المنتخبات المصرية في اكتساب ثقة الجماهير؟ بعد فترة من النتائج المتواضعة وغياب البطولات.
التعليقات على الموضوع