أزمة الأهلي ورابطة الأندية .. إلى أين؟

أزمة جديدة تطفو على الساحة الرياضية، بطلها الأهلي ورابطة الأندية المصرية.

الأهلي يرغب في تأجيل مباراته أمام المصري، المقرر لها يوم 27 مارس المقبل، ضمن منافسات دور الـ16 بكأس الرابطة، والسبب الظاهري الذي كشف عنه الأهلي هو إنه سيفقد في هذه المباراة 14 لاعب بسبب ارتباطتهم الدولية؛ ولتحقيقًا مبدأ تكافؤ الفرص طلب الأحمر تأجيل المباراة.

والسبب الباطني، يرجع لانشغال الأهلي بمواجهة الهلال السوداني، الذي يرغب في تأجيلها من يوم 31 مارس للأول من إبريل، حتى يتمكن من الاستفادة بلاعبيه الدوليين الذين سيعودون من مالاوي يوم 29 مارس، أي أن هناك صعوبة في مشاركتهم إذا أقيمت مواجهة الهلال المصيرية يوم 31.

فلا يحبذ الأهلي إقامة مواجهة المصري في هذا التوقيت، حتى لا يواجه خطر فقد أي من لاعبيه أمام الهلال بسبب الإصابة، حيث يكون عنوان مواجهات الأهلي والمصري دائمًا الندية والإثارة، فيرى مسؤولي الأحمر إن الفريق في غنى عن لعب هذه المباراة؛ استعدادًا للهلال في الجولة الأخيرة بمرحلة المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.

وترفض رابطة الأندية حتى اليوم تأجيل المباراة؛ بسبب تحديدها في وقت سابق وعدم اعتراض الأهلي حينها على موعدها، كما أن الرابطة أعلنت في وقت سابق، بأن مباريات دور الـ16 ستُقام بدون اللاعبين الدوليين، أي إنه أمر ليس جديدًا على كل الفرق المشاركة.

ويتفق النادي المصري مع رابطة الأندية في موقفها، حيث أن مسؤولي النادي البورسعيدي أعلنوا بأنهم يرفضون تأجيل المباراة؛ مؤكدين بأن هذا الميعاد مناسب تمامًا لهم لخوض المباراة.

وسبق وأعلنت الرابطة في اللائحة الخاصة بها، بأن المشاركة في كأس الرابطة إجباريًا على كل فرق القسم الأول، دون الإعلان عن عقوبات الانسحاب وهو قرار يلوح في أُفق الأهلي حاليًا.

فهل ستنتهي هذه الأزمة بتراضي كل الأطراف .. أم سيكون هناك خاسرًا من هذا النزاع؟.