أزمات التحكيم تعود للظهور في الدوري

بعد فترة إجادة كبيرة شهدها التحكيم المصري هبط المستوى بلا أسبابًا واضحة، خاصة بعدما قدم التحكيم المصري أداءً مميزًا في بطولة كأس الأمم الأفريقية.

مواجهة سموحة والزمالك شهدت أخطاء تحكيمية خاصة في لقطة طرد حسام حسن مهاجم سموحة الذي كان يستحق الحصول على ركلة جزاء بدلًا من طرده، ولم يتراجع الحكم عن قراره حتى بعد العودة لتقنية الفيديو.

كما احتسب الحكم محمود البنا ركلة جزاء للزمالك وألغاها بعد العودة لتقنية الفيديو.

وفي الجولة الماضية، ايضًا تكلف البنك الأهلي بطاقة حمراء في الدقائق الأولى للشوط الثاني، وذلك بعدما طرد محمد عادل مهاجمه أسامة فيصل بداعي التحايل للحصول على ركلة جزاء، وأظهرت الإعادات التلفزيونية أن اللقطة لا يستحق أسامة فيصل على أثرها الحصول على بطاقة صفراء ثانية ثم الطرد.. وهي المواجهة التي فاز بها الزمالك بهدف دون رد.

وابدى المقاولون غضبه من الحكام في أكثر من مناسبة ونشر بيان يعبر فيه عن اعتراضه على التحكيم.. كما شهدت مواجهة الإسماعيلي وفيوتشر في منتصف إبريل الماضي أخطاء تحكيمية بالجملة ولولا وجود تقنية الفيديو لخرجت المواجهة بأخطاء تحكيمية غير مسبوقة.

فماذا سيتعامل الخبير البرتغالي فيتور بيريرا مع هذا التراجع للتحكيم المصري؟.